أنا طالب علم وأحب الله ورسوله لكني مبتلى بكبيرة، ما أفتأ أن أتوب منها حتى أعود إليها، وكلما جددت العزم على تركها أجدني بعد شهور أقع فيها ولازمني هذا الأمر سنين، إني لأرجو أن أجد عندكم الحل الناجح والشفاء الأكيد أفيدونا مأجورين

الإسلام > فتاوى > عقيدة > أنا طالب علم وأحب الله ورسوله لكني مبتلى بكبيرة، ما أفتأ أن أتوب منه…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا طالب علم وأحب الله ورسوله لكني مبتلى بكبيرة، م…»

الواجب عليك الصدق مع الله وأبشر بالخير إذا تبت،
فاصدق وحاسب نفسك واسأل ربك التوفيق والإعانة ولا تتبع الهوى،
جاهد نفسك،
والله يقول:

{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}

ويقول سبحانه:

{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}

،

{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا}

فالواجب عليك تقوى الله ولا يلعب بك عدو الله الشيطان متى تبت فالزم التوبة واحذر العودة،
وإذا عدت ثانية فليكن حذرك أشد حتى لا تعود مرة ثالثة،
أما التلاعب بأن يلعب بك الشيطان فهذا دليل على ضعف الإيمان وضعف القوة وضعف البصيرة،
فاتق الله وراقب الله وجاهد نفسك حتى لا تعود إلى المعصية،
نسأل الله لنا ولك الهداية والتوفيق.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثامن والعشرون، ص 425 · كتاب ملحقات العقيدة > باب ما جاء في التوبة > مسألة في التوبة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا طالب علم وأحب الله ورسوله لكني مبتلى بكبيرة، م…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 7 يوم
سبحان الله