الإسلام > فتاوى > عقيدة > بارك الله فيكم هذا السائل عبد الله العتيبي الطائف الحوية يقول: فضيلة…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
رحمه الله تعالى: أهل الكبائر التي دون الكفر لا يخلدون في النار؛
لقول الله تبارك تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) . وهم من أهل الشفاعة الذين يشفع فيهم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون،
وهذا لا يعني أن الإنسان يتهاون بالكبائر،
فإن الكبائر ربما توجب انطماس القلب حتى تؤدي إلى الكفر والعياذ بالله،
كما قال الله تبارك وتعالى في سورة المطففين: (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِين َ* الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّين ِ* وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ * إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ * كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) . فهذا يشير إلى أن القلوب قد يران عليها فترى الحق باطلاً،
كما ترى الباطل حقّاً.
فعلى الإنسان أن يستعتب من كبائر ذنوبه قبل ألا يتمكن من ذلك،
وأن يتوب إلى الله عز وجل.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.