الإسلام > فتاوى > عقيدة > بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله.. والصلاة والسلام على رسول الله: أن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أخي الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
مرحباً بك!
والموقع يعتز بهذه الثقة الكبيرة التي منحتها له،
ويسعد برسائلك،
ولا تنزعج من التأخير؛
لأن كم الرسائل كبير ويتطلب وقتاً كافياً للرد.
ولعل الشعور الذي لديك هو شعور الكثيرين ممن منّ الله عليهم بالهداية والصلاح وسلكوا الطريق المستقيم،
ولكن يوجد لديهم طموح إلى الترقي والتفوق والازدياد.
وهذا بحمد الله دليل على علو الهمة وصحة الإيمان،
فإن القلب الحي هو الذي يعرف الخير من الشر ويحب الخير ويكره الشر،
ولوكان فيه بعض الضعف فإن التدارك ممكن ما دام العبد في زمن الإمهال.
١- عليك أولاً باللجوء الدائم إلى الله وطلب الهداية بصدق والاستعانة به على ما تلقاه من العقبات والمصاعب،
فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله،
وأكثر من قول: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) .
٢- ابحث عن الصحبة الطيبة،
والرفقة الصالحة الذين يشدون من عزيمتك ويثبتونك وينصحونك،
وتجد من بينهم من تبثه شكواك وتستنصحه وتستشيره فيما يعرض لك من الإشكالات.
٣- درب نفسك على الالتزام الاعتيادي بالأشياء الشرعية الراتبة كصلاة الجماعة وقراءة الورد اليومي،
والسنن الرواتب،
وصوم ولو ثلاثة أيام من كل شهر،
والصدقة ولو بالقليل.
٤- حاول التخفيف من هذا الشعور الضاغط لديك،
والذي ربما يسبب لك نوعاً من الانزعاج والقلق،
يكفي أن يكون لديك رغبة في الخير وحرص عليه،
واسع في هداية من حولك ولو بصورة تدريجية،
هذا كتاب،
وهذا شريط وهذه مذكرة،
وهذه قصيدة،
ويحسن أن تكون كالفلاح الذي يزرع الشجر،
ازرع الخير في كل مكان،
ليكن في البيت مكتبة،
وفي الحي مشاركة،
وفي العمل جلسة،
وبين الأقارب صلة،
ومع الزوجة برنامج ولو صغير،
وللصغار،
إن كان ثمت صغار حلقة تعليمية وقصص ومسابقات.
٥- اجعل للقرآن من يومك نصيباً لا ينقص وإن زدت فهو خير لك،
ولو أن تقرأ قبل كل صلاة وجهاً من القرآن لا يستغرق أكثر من خمس دقائق،
لكن مع المداومة يصبح كثيراً.
وفقك الله ورعاك وأيدك.
مرحباً بك وما ترى إلا كل خير إن شاء الله،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.