بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله.. والصلاة والسلام على رسول الله: أنا عمري الأن٢٧سنه منذ أن أدركت نفسي وأنا احب الخير وأهله التحقت بالتحفيظ كثيرا والتزمت إن صح التعبير كثيرا تعلمت خلالها الكثير عن ديني ... راودتني أفكار ومبادئ وخواطر عن جمال وروعة ما كنت أجده من انشراح الصدر وحب ذكر الله على لساني واستشعار جوارحي لجمال الحياة بالله ولله ... شعرت بارتقاء إيماني ولحظات جميلةمن حياتي.. أنا الآن اكتب إليك واستشعرأتذكر تلك الأيام وتدمع عيني على افتقادتلك الفتوحات الربانية.... وها أنا اليوم الثوب قصير واللحية ما أجملها كثيفة وعلي وقارمزيف يخفى حوله الكثير من الأسى والحزن على ما فرطت في جنب الله أخاف أن يدر كنىالموت وهذا حالي..!!! أمام الناس مشهود لي بالصلاح وبيني وبين نفسي اشهد عليها بالضياع والضعف والانحطاط.... -اعرف الطريق ولااعرف العزيمة..!! نفس ضعيفة هزيله حقيرة..أتصدق..؟؟! تفتر وتنتهي عزيمتي وإرادتي عندما استيقظ من النوم دائما توبة الليل يمحوها النهار وعزيمة النهار تنتهي عند أول الليل ... حقيقة السرد يطول ويطول واستشارتي: ١- أريد بناء البنية التحتية لإيماني ٢- ارغب بدء حياة جديده بصدق مع الله بداية بنفسي وزوجتي ومسجدي وأهل حيي وأرجو منكم الأخذ بيدي وذلك بخطوات عمليه أو برنامج أسبوعي أو شهري لي ولأسرتي وساكون صادقا معكم لأي سؤال يطرح على أرجو أن نبدا من الصفر واحتساب الأجر من الله فقد انقدبكم أحبتي من النار وأنا جاهز وبمعنويات مرتفعه انتظر الرد عاجلا أرجو من الله أني كتبت رسالتي في المكان المناسب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين,,,,,,,,,

الإسلام > فتاوى > عقيدة > بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله.. والصلاة والسلام على رسول الله: أن…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله.. والصلاة والسلام…»

أخي الكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

مرحباً بك!
والموقع يعتز بهذه الثقة الكبيرة التي منحتها له،
ويسعد برسائلك،
ولا تنزعج من التأخير؛
لأن كم الرسائل كبير ويتطلب وقتاً كافياً للرد.

ولعل الشعور الذي لديك هو شعور الكثيرين ممن منّ الله عليهم بالهداية والصلاح وسلكوا الطريق المستقيم،
ولكن يوجد لديهم طموح إلى الترقي والتفوق والازدياد.

وهذا بحمد الله دليل على علو الهمة وصحة الإيمان،
فإن القلب الحي هو الذي يعرف الخير من الشر ويحب الخير ويكره الشر،
ولوكان فيه بعض الضعف فإن التدارك ممكن ما دام العبد في زمن الإمهال.

١- عليك أولاً باللجوء الدائم إلى الله وطلب الهداية بصدق والاستعانة به على ما تلقاه من العقبات والمصاعب،
فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله،
وأكثر من قول: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) .

٢- ابحث عن الصحبة الطيبة،
والرفقة الصالحة الذين يشدون من عزيمتك ويثبتونك وينصحونك،
وتجد من بينهم من تبثه شكواك وتستنصحه وتستشيره فيما يعرض لك من الإشكالات.

٣- درب نفسك على الالتزام الاعتيادي بالأشياء الشرعية الراتبة كصلاة الجماعة وقراءة الورد اليومي،
والسنن الرواتب،
وصوم ولو ثلاثة أيام من كل شهر،
والصدقة ولو بالقليل.

٤- حاول التخفيف من هذا الشعور الضاغط لديك،
والذي ربما يسبب لك نوعاً من الانزعاج والقلق،
يكفي أن يكون لديك رغبة في الخير وحرص عليه،
واسع في هداية من حولك ولو بصورة تدريجية،
هذا كتاب،
وهذا شريط وهذه مذكرة،
وهذه قصيدة،
ويحسن أن تكون كالفلاح الذي يزرع الشجر،
ازرع الخير في كل مكان،
ليكن في البيت مكتبة،
وفي الحي مشاركة،
وفي العمل جلسة،
وبين الأقارب صلة،
ومع الزوجة برنامج ولو صغير،
وللصغار،
إن كان ثمت صغار حلقة تعليمية وقصص ومسابقات.

٥- اجعل للقرآن من يومك نصيباً لا ينقص وإن زدت فهو خير لك،
ولو أن تقرأ قبل كل صلاة وجهاً من القرآن لا يستغرق أكثر من خمس دقائق،
لكن مع المداومة يصبح كثيراً.

وفقك الله ورعاك وأيدك.

مرحباً بك وما ترى إلا كل خير إن شاء الله،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

👤
مصدر الفتوى د. سلمان بن فهد العودة
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 36 · استشارات دعوية وإيمانية > خامسا: قضايا إيمانية > وسائل الثبات

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله.. والصلاة والسلام…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.4 / 29.5
الإضاءة 50%
البدر بعد 7 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله