في بلادنا عادة منتشرة من الكبائر، وهي: شتم الذات الإلهية، فما حكم الإسلام بهذا؟ وهل تطلق زوجة من يفعلها وهو غير مقر بها؟ أفتونا مأجورين

الإسلام > فتاوى > عقيدة > في بلادنا عادة منتشرة من الكبائر، وهي: شتم الذات الإلهية، فما حكم ال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «في بلادنا عادة منتشرة من الكبائر، وهي: شتم الذات ا…»

سبُّ الذَّاتِ الإلهيَّةِ من أكبرِ الكبائرِ،
بل رِدَّةٌ عن الإسلام،
ويجبُ على مَن وقعَ منه ذلك المبادرةُ بالتَّوبةِ،
والاستغفارِ،
والإكثارِ من الحسناتِ،
فإذا تابَ توبةً نصوحًا؛
تابَ اللهُ عليه،
وصارت زوجتُه في عصمَتِه بذلك .

📖
مصدر الفتوى المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام
ص 40 · س: الكفار الذين يعملون معنا في الشركات من السيخ والهندوس والنصارى ماذا لهم وماذا علينا نحوهم؟ وكيف يمكننا معاملتهم دون الوقوع في الموالاة؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«في بلادنا عادة منتشرة من الكبائر، وهي: شتم الذات ا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده