الإسلام > فتاوى > عقيدة > توفي أخي وله علي دين قدره (٣٠. ٠٠٠) درهم مغربي علمًا أنه ليس له أولا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يجبُ عليك أنْ تُسلِّمَ الدَّينَ الذي عليك لورثةِ أخيك،
وهم زوجتُهُ وأمُّهُ وأبوهُ إذا كان الواقعُ هو ما ذكرتَهُ في السُّؤال،
وليس للإخوةِ شيءٌ؛
لأنَّ الأبَ يحجبُهم،
ومسألةُ قسمةِ التَّرِكَةِ إذا كان الحالُ ما ذُكِرَ من اثني عشر،
للزَّوجةِ الرُّبعُ = ثلاثةٌ،
وللأُمِّ السُّدُسُ = اثنان،
والباقي سبعةٌ للأب .
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.