الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل ذكاةُ الجَنينِ الذي يَخرجُ من بَطْن أُمِّه مَيِّتاً بسبب ذكاتها ت…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ذكاةُ الجَنين الذي يخرج من بَطْن الحيوانِ المَأْكول بعد ذَكاته مَحْصورةٌ أو حاصِلَةٌ في ذكاة أُمِّه؛
فيُؤكَل بذكاتها،
ولا يحتاج إلى ذكاةٍ،
بشَرْط كمال خَلْقِه الذي أراده الله به،
ونباتُ شَعْر جَسَدِه،
فلو لم يتمَّ خَلْقُه مع نبات شَعْرِه لم يُؤكَل؛
لا بذكاة أُمِّه ولا بغير ذكاة أُمِّه،
ولو لم يَنْبُت شَعْرُه لعارِضٍ اعْتَرَض من نبات شَعْرِه مثلاً.
ولا بُدَّ أيضاً أن يُعْلَم أنَّه استمرَّ حيًّا في بطنها لوقت تَذْكِيتها حياةً مُحقَّقةً أو مشكوكاً فيها،
وإلَّا لم تُؤكَل،
وإن أُخْرِج حيًّا ذُكِّيَ،
وأمَّا إن أُخْرِج مَيِّتاً ولم يَتِمَّ خَلْقُه،
ولم يَنْبُت شَعْرُه حيًّا؛
فكمَيِّتٍ ولو ذُكِّيَ؛
لأنَّها لا تَعْمَلُ فيه الذَّكاة،
كما للحطَّاب وغيره.
[فتاوى الكفوري (ص ١٠٩) ]
* * *
أَكْلُ السِّقْطِ الذي انْزَلَقَ مِنْ أُمِّهِ قبل ذَبْحِها وقَبْلَ تَمامِ حَمْلِهِ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.