ما رأي الشرع في القول التالي: (ربي ما عبدتك خوفا من نارك، ولا طمعا في جنتك، ولكني رأيتك أهلا للعبادة فعبدتك) . من الناحية العقدية، وما توجيهه في اللغة، بحيث لا يتعارض مع العقيدة، إن كان هناك تعارض

الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما رأي الشرع في القول التالي: (ربي ما عبدتك خوفا من نارك، ولا طمعا ف…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما رأي الشرع في القول التالي: (ربي ما عبدتك خوفا م…»

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:

فالله عز وجل امتدح الذين يدعونه (رغباً ورهباً) والذين (يرجون رحمته ويخافون عذابه) .

والعبادة لله تكون بأركانٍ ثلاثة:

أولها: محبة الله وتعظيمه.

والثاني: خوف الله وخشيته.

والثالث: رجاء الله والرغبة إليه.

ولا داعي لتوجيه هذا الكلام وتسويغه فهو من شطحات الصوفية وبدعهم وليس وحيًا منزلاً.

👤
مصدر الفتوى أ. د. ناصر بن عبد الكريم العقل
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 280 · العقائد والمذاهب الفكرية > المناهي اللفظية > عبارة "رب ما عبدتك خوفا من نارك.."!

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما رأي الشرع في القول التالي: (ربي ما عبدتك خوفا م…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 7 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله