رجل أتاه خطيب لابنته كفوًا في خلقه ودينه، ورضيت به ابنتي إلا أن والدة الفتاة رفضت بدون مبرر، برغم المحاولات العديدة معها وهذا الخطيب قد لا تجود الفرصة بمثله مستقبلا، فهل في مثل هذه الحالة يلزم صرف النظر عن والدة البنت التي قد لا ترضى بخطيب آخر، أو يرضخ لرأيها حتى يأتيها خطيب تقبله؟ آمل الإفادة عن ذلك أثابكم الله
الإسلام > فتاوى > عقيدة > رجل أتاه خطيب لابنته كفوًا في خلقه ودينه، ورضيت به ابنتي إلا أن والد…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «رجل أتاه خطيب لابنته كفوًا في خلقه ودينه، ورضيت به…»
لا مانعَ من تزويجِ البنتِ المذكورةِ الذي قد رضيتْ بهِ هي وولِيُّها،
ولا يُلتفتُ إلى معارضةِ الأمِّ،
ولكن تُعامَلُ الأمُّ من البنتِ وأبيها بالتي هي أحسنُ حسبَ الإمكان؛
لقولِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: «إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ،
إِلا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ،
وَفَسَادٌ عَرِيضٌ» .
📖
مصدر الفتوى
المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام
ص 376 · س: هل يجوز للخاطب أن يجلس مع خطيبته منفردا في بيت أهلها ولو في غرفة بابها مفتوح أو صالة مفتوحة، وهل يجوز أن يختلي بها مع وجود أمها أو يخرج معها مع وجود أمها أو أختها الصغيرة (١٠) سنوات، وهل يجوز للخاطب أن يمسك يد مخطوبته وأن يصافحها ويصافح أمها؟ أفيدونا أفادكم الله؟
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«رجل أتاه خطيب لابنته كفوًا في خلقه ودينه، ورضيت به…»