الإسلام > فتاوى > عقيدة > الذي سألت عنه، ف
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عنه من وجوه،
أكتفي منها بوجهين:
الأول: أن الله تعالى ليس كمثله شيء في جميع صفاته،
فهو -سبحانه وتعالى- قريب في عُلّوه،
عليّ في دنوه،
ليس كمثله شيء.
وإذا كانت السماوات السبع،
والأرضون السبع في كفه تعالى،
كخردلة في كفّ أحدنا،
فهو محيط بكل شيء،
ولا يمكن أن يقاس بخلقه.
الثاني: أن يقال: إنه لا منافاة بين كون الشيء قِبَلَ وجهك،
وكونه في العلو،
فإنك عندما تستقبل الشمس عند غروبها أو شروقها،
فستراها قِبَلَ وجهك،
مع أنها في السماء وبعيدة عنك،
فإذا جاز هذا في حق المخلوق،
فجوازه في حق الخالق من باب أولى،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.