سألني رجل فقال: إن الحديث يقول: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد » وذكر الحديث، فقال: لو ذهبت إلى قبر الحسين أو السيدة زينب لزيارة القبور فقط، وليس للصلاة في المسجد أو التبرك بالمقبور، فهل هذا حرام

الإسلام > فتاوى > عقيدة > سألني رجل فقال: إن الحديث يقول: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد »…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «سألني رجل فقال: إن الحديث يقول: «لا تشد الرحال إلا…»

زيارة القبور من دون سفر مشروعة في حق الرجل خاصة،
لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة » خرجه الإمام مسلم في (صحيحه) . أما مع السفر أو لقصد التبرك

بالقبور أو بمن دفن بها،
أو الصلاة لله عندها،
فإنها تحرم؛
لقول النبي: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام،
ومسجدي هذا،
والمسجد الأقصى » ،
ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد » ،
ولأنه - صلى الله عليه وسلم - لعن زائرات القبور من النساء،
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لعن رسول - صلى الله عليه وسلم - زائرات القبور،
والمتخذين عليها المساجد والسرج » وفي لفظ عن أبي هريرة رضي الله عنه: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زوارات القبور » وبناء على ما تقدم،
فإذا سافرت إلى زيارة قبر الحسين وزينب فلا يجوز.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس

بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٦٠٦٢ · المجلد الأول (العقيدة)، ص 142 · توحيد الألوهية > السفر لزيارة قبر الحسين

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«سألني رجل فقال: إن الحديث يقول: «لا تشد الرحال إلا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
اللهم صل على محمد