الإسلام > فتاوى > عقيدة > ٤٩١- هذا سائل للبرنامج يقول: أرجو التكرم من فضيلة الشيخ محمد صالح ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
رحمه الله تعالى: أقول: إن هذا الرجل الذي يدعو إلى الاستغاثة بغير الله مشرك داع إلى الشرك،
ولا يصح أن يكون إماماً للمسلمين،
ولا يصلى خلفه،
وعليه أن يتوب إلى الله عز وجل قبل أن يدركه الموت.
الاستغاثة لا تكون إلا بالله وحده،
وتكون الاستغاثة بحي قادر على أن ينقذ من استغاث به من الشدة،
كما في قول الله تبارك وتعالى: (فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ) . أما أن يستغيث بالأموات فهذا شرك أكبر مخرج عن الملة،
وإنني من هذا المنبر أدعو هذا الرجل إلى أن يتوب إلى الله عز وجل،
ويعلم أن الاستغاثة بالأموات لا تقرب إلى الله بل هي تبعد من الله عز وجل،
ومن استغاث بالأموات فهو داخل في قول الله تعالى: (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) .
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.