سائل يسأل عن تفسير قوله تعالى: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}

الإسلام > فتاوى > عقيدة > سائل يسأل عن تفسير قوله تعالى: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «سائل يسأل عن تفسير قوله تعالى: {بَرَاءَةٌ مِنَ الل…»

هذه الآية نزلت في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم،
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد عهد إلى بعض المشركين عهدا معلوما،
وبعضهم بينه وبينهم عهد مطلق،
وبعضهم لا عهد له،
فأنزل الله هذه الآية فيها البراءة من المشركين،
وفيها نبذ العهود إليهم؛
ولهذا قال سبحانه:

{بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}

{فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ}

الآية.

فالله سبحانه أمر رسوله أن يتبرأ منهم،
ومن كان له عهد فهو إلى مدته،
ومن كان عهده مطلقا أو لا عهد له جعله الله له أربعة أشهر،
وبعث الصديق رضي الله عنه وعليا رضي الله عنه ومن معهما في عام تسع من الهجرة ينادون في الموسم: من كان له عهد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو إلى مدته،
ومن لم يكن له عهد أو له عهد مطلق فله أربعة أشهر،
بعدها يكون حربا للرسول صلى الله عليه وسلم إلا أن يدخلوا في الإسلام،
هذا هو معنى الآية عند أهل العلم.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثامن، ص 289 · تفسير قوله تعالى براءة من الله ورسوله الآية

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«سائل يسأل عن تفسير قوله تعالى: {بَرَاءَةٌ مِنَ الل…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.4 / 29.5
الإضاءة 50%
البدر بعد 7 يوم
سبحان الله