الإسلام > فتاوى > عقيدة > سمعت من أحد طلبة العلم في معرض كلامه عن الأسماء والصفات إثبات صفة ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يجب إثبات صفة اليدين لله سبحانه وتعالى كما في نصوص الوحيين الشريفين،
ومن ذلك قول الله تعالى في سورة المائدة:
{بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ}
،
وقوله سبحانه في سورة ص يخاطب إبليس:
{مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}
،
أما الأحاديث المصرحة بذكر اليدين فكثيرة جدا،
وهي معروفة في كتب أهل السنة والجماعة،
ومنها ما ثبت من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المقسطون عند الله على منابر من نور على يمين الرحمن،
وكلتا يديه يمين،
وهم الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا » .
ومذهب أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته أنهم يؤمنون بما جاء في كتاب الله عز وجل،
وبما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير تأويل ولا تمثيل،
ومن غير تحريف ولا تعطيل،
ولا يضاف إلى الله جل وعلا شيء من صفات النقائص.
وقوله في الحديث: «كلتا يديه يمين » نقل البغوي عن الخطابي رحمهما الله أن هذه صفة جاء بها التوقيف،
فنحن نطلقها على ما جاءت ولا نكيفها،
وننتهي إلى حيث انتهى بنا الكتاب والأخبار الصحيحة،
وهو مذهب أهل السنة والجماعة.
وقال بعض أهل العلم: معنى «وكلتا يديه يمين » يعني في الشرف والفضل،
وإن سميت إحداهما شمالا كما جاء في حديث ابن عمر في (صحيح مسلم) .
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.