الإسلام > فتاوى > عقيدة > هو سؤال لصديق لي. كان صديقي يشرب الخمر، ولكنه أقلع عنها، ولكن والده …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
شرب الخمر محرم،
ولا يجوز وهو من كبائر الذنوب،
والله - عز وجل - يقول: "يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه" [المائدة:٩٠] ،
وأيضاً النبي -عليه الصلاة والسلام- لعن الخمر وشاربها وعاصرها ومعتصرها ...
،
انظر: الترمذي (١٢٩٥) وأبا داود (٣٦٧٤) وابن ماجة (٣٣٨٠) والإجماع منعقد على ذلك،
ولهذا وجب فيها الحد على من شربها،
وأنصح أخي السائل أن يقلع عن المحرم،
وأن يستعين بالله،
ويتوكل عليه.
أما إذا شربها فإنه لا يكون كافراً،
وإنما يجب عليه أن يكفر كفارة يمين،
وكفارة اليمين هي أن يطعم عشرة مساكين أو أن يكسوهم أو يعتق رقبة،
فإذا لم يجد ذلك يرجع إلى الصيام فالصيام لا يكفِّر به حتى يعجز عن التكفير بالمال،
يعجز عن التكفير بالإطعام أو الكسوة أو التحرير.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.