يا شيخ! جزاك الله خيراً: الكلام عن صفات الله عز وجل، والتي هي قد تكون بالنسبة للمخلوق هي صفة نقص، مثل صفة الملل، فهل يمكن أن نقول: إن هذه صفةٌ يختص بها الله عز وجل، أم نقول: فعل

الإسلام > فتاوى > عقيدة > يا شيخ! جزاك الله خيراً: الكلام عن صفات الله عز وجل، والتي هي قد تكو…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يا شيخ! جزاك الله خيراً: الكلام عن صفات الله عز وج…»

نحن نمل ونتضجر ويصعب علينا الشيء،
لكن ربنا عز وجل ملله ليس كمللنا،
ملله يختص به ولا نستطيع أن نكيفه.

كالغضب -مثلاً- إذا غضب الإنسان تصرف تصرفاً طائشاً،
ربما يطلق نسائه،
ويضرب أولاده،
ويكسر أوانيه،
لكن هل غضب الله يستلزم هذا؟
لا يستلزمه،
فيجب أن تعلم أن جميع الصفات التي أثبتها الله لنفسه ورسوله واجبة،
ولا يحل لأحدٍ أن يحرف الكلم عن مواضعه بحجة: أن هذا نقصاً بالنسبة لنا،
هو نقص بالنسبة لنا،
وليس نقص بالنسبة لله عز وجل،
الجبروت والتكبر بالنسبة لنا خلقٌ سيئ وبالنسبة لله كمال،
كما قال الله عز وجل:

{الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ}

[الحشر:٢٣] .

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 21 · الأسئلة > معنى صفة الملل

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يا شيخ! جزاك الله خيراً: الكلام عن صفات الله عز وج…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 41%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله