الإسلام > فتاوى > عقيدة > عندما أذهب أنا وبعض إخواني إلى المقبرة للزيارة وللاعتبار أستمع أحيان…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا غلبه البكاء لا حرج،
الرسول صلى الله عليه وسلم بكى عند قبر أمه وأبكى،
فلا بأس إذا غلبه البكاء،
ولا حرج في ذلك،
وليس في هذا حد محدود،
لكن يكتم صوته إذا أمكنه ذلك حتى لا يشوش على أحد،
وحتى لا يظن فيه الرياء،
وأنه قصد شيئا آخر،
فالمقصود أنه إذا غلبه البكاء فلا حرج في ذلك؛
لأنه إذا حضر عند القبور وتذكر أقاربه وأحبابه قد تغلب عليه العبرة والبكاء.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.