الإسلام > فتاوى > عقيدة > ٩١٣ - غَلِطَ مَن فَضَّلَ الْمَلَائِكَةَ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ؛ حَيْثُ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
فَأَجَابَ: بَل أَسْجَدَ لَهُ جَمِيعَ الْمَلَائِكَةِ كَمَا نَطَقَ بِذَلِكَ الْقُرْآنُ فِي قَوْله تَعَالَى:
{فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ }
[الحجر: ٣٠] .
فَهَذِهِ ثَلَاثُ صِيَغٍ مُقَرِّرَةٍ لِلْعُمُومِ وَللِاسْتِغْرَاقِ؛
فَإِنَّ قَوْلَهُ:
{الْمَلَائِكَةُ}
يَقْتَضِي جَمِيعَ الْمَلَائِكَةِ؛
فَإِنَّ اسْمَ الْجَمْعِ الْمُعَرَّفِ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ يَقْتَضِي الْعُمُومَ.
الثَّاني:
{كُلُّهُمْ}
وَهَذَا مِن أَبْلَغِ الْعُمُومِ.
الثَّالِثُ: قَوْلُهُ:
{أَجْمَعُونَ}
وَهَذَا تَوْكِيدٌ لِلْعُمُومِ.
وَلَمْ يَكُن فِي الْمَأْمُورينَ بِالسُّجُودِ أَحَدٌ مِن الشَّيَاطِينِ،
لَكِنْ أَبُوهُم إبْلِيسُ هو كانَ مَأْمُورًا فَامْتَنَعَ وَعَصَى.
وَجَعَلَهُ بَعْضُ النَّاسِ مِن الْمَلَائِكَةِ؛
لِدُخُولِهِ فِي الْأَمْرِ بِالسُّجُودِ.
وَبَعْضُهُم مِن الْجِنِّ.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.