الإسلام > فتاوى > عقيدة > قدر الله سبحانه وتعالى علي بحادث انقلاب سيارة كنت أقودها بنفسي، وكان…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كنت ما فرطت في سيرك،
ولا في شيء من متطلبات سيارتك،
وأن الحادث حصل،
ووضع سيارتك وصحتك عادي،
فلا شيء عليك،
لعدم ثبوت تسببك في الحادث،
وأما إن كان الواقع تسبب عن شيء مما ذكر فعليك الكفارة،
وهي عتق رقبة مؤمنة،
فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين لقوله سبحانه وتعالى:
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا}
إلى قوله-:
{فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا}
ولا يجزئ في ذلك الإطعام،
وبالله التوفيق وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.