الإسلام > فتاوى > عقيدة > عند قيام الساعة وعرض الناس على الله، هل يعاقب الإنسان على سيئاته إذا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
فالقاعدة القرآنية تنص على أن من رجحت حسناته على سيئاته فقد فاز في الآخرة ونجا من النار قال تعالى: "فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية" [القارعة:٦-٧] . وقال سبحانه: "فمن ثقلت موازينه فأؤلئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم" [الأعراف:٨-٩] . وفي سورة المؤمنون مثل ذلك.
والثابت في السنة أن المسلمين بعد مرورهم على الصراط يحبس بعضهم على قنطرة قبيل الجنة،
ليقتص من بعضهم لبعض ثم يدخلون الجنة،
وذلك كله بعد أخذ الكتب ونصب الموازين.
وعلى ذلك فلا يعذب المسلم بالسيئات التي بقيت عليه،
ولكن حقوق الناس لا بد فيها من القصاص قبل دخول الجنة ولو كان الشخص ممن ثقلت موازينه.
نسأل الله المغفرة وحسن الختام.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.