الإسلام > فتاوى > عقيدة > كنت أنا وأعمامي- وهم اثنان- نسكن في منزل واحد مع أسرنا منذ ما يقارب …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا الذبح في البيت المذكور شرك بالله عز وجل؛
لأنه يذبح تقربا إلى الجن خوفا من شرهم،
فلا يجوز فعله،
وتجب التوبة إلى الله منه،
واعتقاد أن النفع والضر بيد الله سبحانه وتعالى،
وأما غيره فلا يملك نفعا ولا ضرا،
قال تعالى:
{قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ}
وقال تعالى:
{قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي}
أي ذبحي
{وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
{لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}
،
وقال عز وجل:
{إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}
{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}
،
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لعن الله من ذبح لغير الله » خرجه مسلم في (صحيحه) من حديث علي رضي الله عنه.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.