الإسلام > فتاوى > عقيدة > لدي عدد من الأخوات في الله جمعني بهن حب الإسلام، إلا أن مستوى علاقتي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إلى الأخت الكريمة: - وفقها الله- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وبعد:
كل من كانت من الأخوات أكثر عليك فضلاً فصلتها أولى،
ومن تتيسر صلتها فالأمر من باب الفضائل،
ومن لا تتيسر صلتها فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها،
ومن عجزت عن صلتها فلك أجر النية إن شاء الله.
ظاهر النصوص أن المتحابين في الله يجتمعون ولو اختلفت درجاتهم،
وهم على مثل منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء انظر ما رواه الترمذي (٢٣٩٠) ،
وأبو داود
(٣٥٢٧) من حديث عمر ومعاذ -رضي الله عنهما-والنبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: "أنت مع من أحببت" رواه البخاري (٣٦٨٨) ،
ومسلم (٢٦٣٩) من حديث أنس -رضي الله عنه-.
والله أعلم.
إذا انقطعت الأخت أو الأخ عن أختها أو أخيه لظروف مانعة حتى مات أحدهما،
وهي في نيتها وصلها فهي بنيتها -إن شاء الله- ولها ما نوت؛
لأن فضل الله عظيم.
وختاماً: أسأل الله لك الثبات،
وأن تكون الأخوة في الله خالصة لوجهه الكريم،
وأن تكوني وجميع الأخوات من أنصار دينه اللهم آمين.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.