الإسلام > فتاوى > عقيدة > لماذا إذا ذكر الإمام على بن أبى طالب قيل: كرم الله وجهه أو عليه السلام
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ذكر ابن كثير أنه قد غلب فى عبارة كثير من النساخ للكتب أن يفرد على رضى الله عنه بأن يقال: عليه السلام،
من دون الصحابة،
أو كرم الله وجهه،
وهذا وإن كان معناه صحيحا لكن ينبغى أن يسوى بين الصحابة فى ذلك،
فإن هذا من باب التعظيم والتكريم،
والشيخان - أبو بكر وعمر- وأمير المؤمنين عثمان أولى بذلك منه.
نقله السفارينى عنه " غذاء الألباب ج ١ ص ٢٣ " ثم قال: قد ذاع ذلك وشاع وملأ الطروس والأسماع،
قال الأشياخ: وإنما خص على رضى الله عنه بقول: كرم الله وجهه لأنه ما سجد إلى صنم قط،
وهذا إن شاء الله تعالى لا بأس به.
هذا ما قيل،
وقد يكون السبب غير ذلك،
ولا يوجد سند صحيح لما يقال
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.