الإسلام > فتاوى > عقيدة > لماذا تعددت اللغات في العالم مع العلم أن جميع الأمم من أصل واحد هو أ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الله أعلم سبحانه،
ربك هو الحكيم العليم،
ليس عندنا يقين بالحكمة في هذا،
ولكننا نعلم أن ربنا حكيم عليم،
يقول جل وعلا:
{إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ}
،
ويقول سبحانه:
{إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا}
.
فمن حكمته البالغة جعل اللغات متعددة،
وجعل الناس ألوانا كذلك؛
كما قال عز وجل:
{وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ}
،
فقد يكون من الحكمة الدلالة على قدرة الله العظيمة،
وأنه سبحانه قادر أن يجعل لهؤلاء لغة ولهؤلاء لغة،
فإن هذا أبين في القدرة العظيمة،
وقد يكون من الحكمة أشياء أخرى لا نعقلها ولا نفهمها ويفهمها غيرنا من أهل العلم،
فالحاصل أن من أوضح الحكم في ذلك أنه سبحانه وتعالى قدير،
ولهذا جعل لغات الناس متعددة،
وأخبر أنها من آياته:
{وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ}
.
كما جعلهم ألوانا فيهم الأحمر والأسود والأبيض وبين ذلك،
وجعلهم أيضا مختلفين في الأحجام؛
هذا طويل وهذا قصير وهذا بين ذلك،
وجعلهم مختلفين في الأخلاق والعقول،
وهكذا مسألة اللغة كلها تدل على قدرته العظيمة وأنه يتصرف كما يشاء،
سبحانه وتعالى،
وقد تكون هناك حكم كثيرة لا نفهمها.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.