الإسلام > فتاوى > عقيدة > لماذا يعد الحلف بغير الله شركاً أصغر بينما تعد الاستغاثة بغير الله ش…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحلف بغير الله شرك أصغر؛
لأنه شرك في الألفاظ جاء في النصوص تسميته شركاً،
ولكنه لا يصل إلى الشرك الأكبر ما دام متعلقاً باللفظ فحسب،
ولكن لو اعتقد الحالف بغير الله أن للمحلوف به عظمة أعظم أو مثل عظمة الله،
أو تعبد للمخلوق به كما يتعبد لله،
فهنا والحالة هذه يكون الحلف شركاً أكبر مخرجاً من الملة،
وهنا يستوي مع الاستغاثة،
أو الدعاء أو النذر لغير الله.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.