لي جدة تدعو الله وتدعو معه النبي - صلى الله عليه وسلم - وبعض الأشخاص؛ وإني لأغضب لذلك بشدة، مع أن جدتي قليلة السمع، لا تسمع إلا برفع الصوت. كيف أتصرف معها لو تكرمتم

الإسلام > فتاوى > عقيدة > لي جدة تدعو الله وتدعو معه النبي - صلى الله عليه وسلم - وبعض الأشخاص…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لي جدة تدعو الله وتدعو معه النبي - صلى الله عليه و…»

عليك أن تعلمها ولو برفع الصوت،
لأنها لا تسمع،
هذا الرفع لا يضر؛
لأنك إنما رفعت لتسمعها،
لا لإهانتها ولا لإدخال السوء عليها.
والنهي الذي جاء في القرآن:

{وَلَا تَنْهَرْهُمَا}

هذا إذا كان على سبيل الإيذاء والإهانة.
أما إذا كان على سبيل التفهيم لأنها ضعيفة السمع،
فلا حرج في ذلك.
المقصود أنك تفهمها وتعلمها،
أن دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -،
والاستغاثة بالنبي شرك أكبر،
وأنه لا يجوز لها أن تستغيث بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أن تدعوه مع الله،
ولا تقول المدد المدد،
أو انصرني،
أو اشف مريضي،
أو عافني يا رسول الله،
أو رد علي كذا وكذا.
هذا من خصائص الله،
لا يجوز طلبه من الموتى لا من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا من غيره.
فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يصلى عليه ويدعى له،
أما أنه يطلب منه شفاء المرضى،
أو يطلب منه النصر على الأعداء،
أو ما أشبه ذلك،
هذا

شرك أكبر.
لا يجوز معه،
ولا مع غيره من الناس.
وهكذا طلب المدد،
أو شفاء المرض،
أو الرزق،
أو طول الأجل،
أو ما أشبه ذلك،
كل هذا لا يطلب إلا من الله سبحانه،
لا يطلب من غيره،
لا من الأنبياء ولا من غيرهم.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثاني، ص 84 · باب ما جاء في دعاء غير الله تعالى > حكم دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - والاستغاثة به

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لي جدة تدعو الله وتدعو معه النبي - صلى الله عليه و…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر