الإسلام > فتاوى > عقيدة > لي قريب مات وكنت وما زلت أحبه في الله، وأزوره في قبره يومين إلى ثلاث…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وضع الأزهار أو الريحان أو ورق الشجر الأخضر أو غيرها على القبر زعما أنها تستغفر لصاحب القبر ما لم تيبس كل ذلك محدث وبدعة لا أصل له في الشرع المطهر،
والمشروع هو الاستغفار للميت والدعاء له عند قبره أو في أي مكان،
فذلك الذي ينفعه،
وأما ما يحتج به بعض الناس على مشروعية وضع الجريد أو الورق الأخضر على القبور بحديث ابن عباس رضي الله عنهما،
«أن
النبي - صلى الله عليه وسلم – مر بقبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير،
أما أحدهما فكان لا يستتر من البول،
وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرز في كل قبر واحدة،
فسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم – عن ذلك فقال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا » رواه البخاري.
ف
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.