الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما حكم من مرض عندنا يدعون له الشيخ ليداويه وهو يعمل حرزا؟ وذلك إذا ك…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا منكر - نعوذ بالله - رشه بالدم المسفوح منكر؛
لأنه نجس فلا يجوز هذا،
ولا أن يكتب له حروزا ويعلقها في رقبته،
أو في عضده أو في غير ذلك هذا كله لا يجوز،
والرسول عليه الصلاة والسلام قال: «من تعلق تميمة فلا أتم الله له،
ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له ».
المقصود أن الرسول عليه الصلاة والسلام نهى عن تعليق الحروز وهي التمائم؛
في أوراق أو في خرق أو في جلود فيها دعوات أو آيات
أو طلاسم،
كل هذا لا يجوز،
ولا يعلق لا في يد المريض ولا في رقبته،
ولا في غير ذلك؛
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا؛
قال صلى الله عليه وسلم: «من تعلق تميمة فلا أتم الله له،
ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له »،
وفي لفظ: «من تعلق تميمة فقد أشرك »،
فالواجب على أهل الإسلام ترك هذه الأشياء المنكرة؛
لأن الرسول نهى عنها عليه الصلاة والسلام،
أما صب الدم المسفوح فهذا منكر ظاهر،
والمسفوح هو المراق الذي يخرج من البهيمة عند الذبح،
هذا نجس محرم،
فالواجب على المسلم أن يحذر ما حرم الله عليه،
أما إذا قرأ عليه القرآن،
الفاتحة،
آية الكرسي،
ونفث عليه ودعا له،
فإن هذا طيب،
وهكذا لو أخذ له دواء من بعض الأطباء العارفين،
وعالجه ببعض الطب لا بأس،
والرسول عليه الصلاة والسلام قال: «ما أنزل الله داء إلا وأنزل له شفاء »،
فالدواء لا بأس به.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.