الإسلام > فتاوى > عقيدة > موضوع الفداء والاستشهاد في سبيل الله، يا سماحة الشيخ؟ كأنه يطلب المق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان قصده بذلك أن يبارز الناس،
وأن يجتهد في مهاجمة
الأعداء،
ولو قتل في سبيل الله،
هذا مطلوب إذا كان العدو من الكفرة المعروفين،
وجاهده في سبيل الله،
وأقدم على الجهاد،
ولو قتل يرجى له الخير العظيم،
مثل ما فعل أنس بن النضر،
لما انصرف الناس يوم أحد،
تقدم إلى الجهاد حتى قتل رضي الله عنه،
والناس منصرفون وهو متقدم إلى العدو،
وجاهد حتى قتل،
فوجدوا فيه بضعا وثمانين؛
ما بين رميه بسهم أو ضربة بسيف أو طعنه برمح رضي الله عنه وأرضاه.
الحاصل أن الفداء يعني التقدم إلى العدو،
حرصًا على الشهادة في سبيل الله،
حرصًا على قتال الأعداء؛
هذا فيه فضل عظيم وخير كثير،
إذا كان لله لا رياء ولا سمعة،
وليس من قصده الوطن،
إنما قصده القتال في سبيل الله،
هذا له خير عظيم،
ولا يعد هذا من الانتحار.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.