الإسلام > فتاوى > عقيدة > نحن - الحمد لله - مسلمون، ولدينا أخ مسيحي هل يجوز الأكل والشرب معه أ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المسيحي ليس أخا لك،
إذا كنت مسلما،
إلا إذا كان أخا لك من النسب،
الكافر ليس أخا لك،
يقول الله جل وعلا:
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم »،
فالمسلم هو أخو المسلم،
وليس أخا للكافر،
وإن كان أخا لنسبه،
لكن ليس أخا في الدين،
سواء كان يهوديا أو نصرانيا،
أو مجوسيا أو شيوعيا أو قاديانيا أو وثنيا كل هؤلاء الكفرة ليسوا إخوة لنا بل بيننا وبينهم البغضاء والعداوة،
وإن أحسنا إليهم،
إذا كانوا فقراء ليسوا محاربين،
لا مانع أن نحسن إليهم،
إذا كانوا أهل ذمة أو مستأمنين،
نحسن إليهم لفقرهم،
وندعوهم إلى الإسلام لا بأس،
لكن ليسوا إخوة لنا،
وليسوا أحبابا لنا،
بل نبغضهم في الله حتى يهتدوا،
ومع هذا نحسن إليهم وندعوهم إلى الله،
ونسأل الله لهم الهداية،
كل هذا مطلوب،
أما إذا كانوا حربا لنا،
بيننا وبينهم القتال،
ليس لهم ذمة ولا أمان،
فهؤلاء نبغضهم في الله ونقاتلهم،
ولا نعطيهم شيئا ولا نساعدهم على المسلمين،
بل نبغضهم في الله ونحاربهم ونقطع الصلة بيننا وبينهم،
ولا نساعدهم بشيء أصلا،
بل إعانتهم على المسلمين كفر وردة،
وهذا المسيحي لا تتخذوه صاحبا ولا تواكلوه،
لكن إذا بليت به،
ساكن معك،
أو ضيف لا مانع أن تأكل معه،
لكن لا تتخذه صاحبا ولا بطانة
بل اتخذه عدوا وبغيضا في الله عز وجل حتى يهتدي وأما مواكلته العارضة،
بسبب الضيافة أو بسبب أنه نزل معك في محل السكن،
لعارض فإنك تأكل معه إذا دعت الحاجة،
ولكن تسعى في الخلاص من صحبته ومساكنته؛
لئلا يجرك إلى بلائه،
ولئلا تتساهل فيما أوجب الله عليك من شأنه،
والله المستعان.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.