نرى بعض الناس لا يمسحون على الخف، بحجة أن الموجود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مصنوع من الجلد فما رأيكم

الإسلام > فتاوى > عقيدة > نرى بعض الناس لا يمسحون على الخف، بحجة أن الموجود في عهد النبي صلى ا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «نرى بعض الناس لا يمسحون على الخف، بحجة أن الموجود…»

-

الأصل في الخف أنه يخرز من الأدم كالنعال،
سواء من جلود الإبل -وهو الغالب لقوتها- أو من جلود البقر أو الغنم،
ثم يجعل له غطاء من جلد،
ليستر القدم إلى مستدق الساق ويربط فوق الكعبين بسير أو خيط قوي،
حتى يتمكن من مواصلة المشي فيه.
ولكن الرخصة تعم ما يشبه هذا الخف،
من المصنوعات الجديدة إذا كانت تستر القدم كله إلى منتهى الكعبين،
فيدخل في ذلك ما يسمى بالكنادر الساترة للقدم،
والبساطر،
وأنواع هذه الأحذية الساترة؛
لأنها معمولة من الجلود أو من الربل،
أو نحو ذلك.
وتحصل التدفئة بها،
ويمكن المشي فيها،
ولا يخرقها الماء ولا الهواء.
والحاجة داعية إلى لبسها في شدة البرد،
ولا دليل على التخصيص بالجلود؛
لأن القصد موجود والصفة في الخفين تنطبق على ما يشبهها من المعمولات الجديدة تكون على شكل لباس قوي ساتر لمحل الفرض،
والله أعلم

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد الله بن جبرين
من «فتاوى الشيخ ابن جبرين» · ص 1

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«نرى بعض الناس لا يمسحون على الخف، بحجة أن الموجود…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.7 / 29.5
الإضاءة 33%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله