الإسلام > فتاوى > عقيدة > نريد ضابط الإقسام على الله عز وجل المذكور في الحديث، وهل يجوز على إط…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الإقسام على الله إنما يكون من يقين المرء وإيمانه وتصديقه وتعلقه بالله،
وليس كل من أقسم على الله يبره؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره) ،
والإقسام الذي يكون الحامل عليه الإعجاب بالنفس وبالعمل لا يمكن أن يبره الله أبداً،
بل بالعكس،
ولهذا قيل للذي رأى المسرف على نفسه وقال: والله لا يغفر الله لفلان،
قال الله له: (من ذا الذي يتألَّى علي ألا أغفر لفلان،
قد غفرتُ له وأبطلتُ عملك) .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.