هل نقول لليهودي أو النصراني الذي يعيش بين المسلمين، أو الذي قد سمع كثيرا عن الإسلام والقرآن والنبي صلى الله عليه وسلم، عندما يموت أنه ذاهب إلى النار، مع أنه مات على يهودية أو نصرانية ولم يبدلها، أو نتورع به كما نتورع في المسلم العاصي المصر على الكبائر ثم مات بعد ذلك أنه تحت مشيئة الله جل وعلا؟ أفتونا مأجورين

الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل نقول لليهودي أو النصراني الذي يعيش بين المسلمين، أو الذي قد سمع ك…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل نقول لليهودي أو النصراني الذي يعيش بين المسلمين…»

مذهب أهل السنة: أنه لا يحكم على معين بأنه من أهل النار أو من أهل الجنة،
إلا من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم،
ولكننا نرجو للمحسن ونخاف على المسيء،
ولا يعلم الخواتيم وعواقب الأمور إلا الله سبحانه وتعالى،
مع العلم بأن اليهود والنصارى كفار،
وكل من مات على الكفر فهو من أهل النار،
كما أن كل من مات على

الإيمان بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم فهو من أهل الجنة،
كما قال سبحانه:

{وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ}

الآية من سورة التوبة،
وقال تعالى في شأن الكفار:

{يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ}

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس

بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٨١٥٢ · المجلد الأول (العقيدة)، ص 426 · موجبات الكفر > هل يقال لليهودي أو النصراني الذي بلغته الدعوة إنه في النار

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل نقول لليهودي أو النصراني الذي يعيش بين المسلمين…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.4 / 29.5
الإضاءة 51%
البدر بعد 7 يوم
سبحان الله وبحمده