الإسلام > فتاوى > عقيدة > من هم أولياء الله الصالحون وأولياء الشيطان
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولياءُ اللهِ هم المؤمنونَ المتَّقون،
كما قالَ تعالى:
{أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ}
،
والإيمانُ،
والتَّقوى: هما العملُ بطاعةِ اللهِ ورسولِهِ -صلى الله عليه وسلم-،
واجتنابِ ما نهى اللهُ عنه ورسولُهُ من البدعِ والخُرافاتِ والشِّركيَّاتِ.
وأولياءُ الشَّيْطانِ: هم أتباعُه من المشركينَ والمُخرِّفين والمبتدِعَة،
الذين يُميتُونَ السُّننَ ويُحيونَ البِدَعَ والمخالفاتِ،
قال تعالى:
{إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ}
،
فما كلُّ مَن ادَّعى الولايةَ أو ادُّعِيتْ له يكونُ كذلك،
حتى يكونَ موحدًا لله،
عاملا بكتابِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِه،
مُجانِبًا للشِّركِ والبِدَع . ...
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.