الإسلام > فتاوى > عقيدة > هناك بعض من الناس لا يعترفون بكرامة الأولياء، فهل من توجيه حولهم جزا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأولياء هم أهل الإيمان،
هم المؤمنون بالله ورسوله،
والرسل وأتباعهم هم أولياء الله؛
قال تعالى:
{أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}
ثم قال سبحانه:
{الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ}
،
فأولياء الله هم أحباؤه،
هم الرسل وأتباعهم
المستقيمون على الحق،
ولهم كرامات هي في حق الأنبياء تسمى معجزات،
وفي حق الأولياء تسمى كرامات،
يعني خرقا للعادة لحجة أو حاجة،
إما لإقامة حجة لإظهار الحق،
وإما لحاجة أصابتهم لفقر أو غيره،
فيسهل الله لهم ما يعينهم بأسباب خارقة للعادة،
مثل قصة أهل الكهف لما أنامهم الله النومة الطويلة ثم أحياهم،
وكفاهم شر أعدائهم،
ومثل عباد بن بشر وأسيد بن حضير،
لما أتيا النبي صلى الله عليه وسلم في الليل،
ثم خرجا منه في ليلة ظلماء أضاءت لهما أسواطهما نورا،
حتى وصلا إلى بيوتهما هذه من آيات الله.
وقصة الطفيل بن عمرو الدوسي،
لما أسلم وطلب من النبي آية لقومه لعلهم يهتدون دعا الله له،
وجعل الله له آية،
نورا بين عينيه،
فقال يا رب في غير هذا فجعله الله في سوطه،
إذا رفعه صار له نور عظيم،
آية لقومه لعلهم يهتدون،
فهداهم الله بأسبابه ولهذا أمثال.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.