الإسلام > فتاوى > عقيدة > هناك جدل في مسألة الرؤية؛ أي رؤية الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، وق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قول أهل السنة والجماعة،
وهو إجماع الصحابة رضي الله عنهم،
وإجماع أهل السنة بعدهم: أن الله سبحانه يرى يوم القيامة،
يراه المؤمنون ويرونه في الجنة أيضا،
أجمع أهل العلم على هذا،
أجمع علماء الصحابة والمسلمون الذين هم أهل السنة والجماعة على هذا،
وقد دل عليه القرآن العظيم،
والسنة المطهرة الصحيحة،
يقول الله عز وجل:
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ}
،
ناضرة يعني: بهية جميلة،
{إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}
تنظر إلى وجهه الكريم سبحانه وتعالى،
وقال عز وجل:
{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}
،
صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: «الحسنى الجنة،
والزيادة النظر إلى وجه الله » وقال عز وجل في الكفرة.
{كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ}
فإذا حجب الكفار علم أن المؤمنين غير محجوبين،
بل يرون ربهم في القيامة وفي الجنة،
وقد تواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن المؤمنين يرون ربهم في القيامة،
وفي الجنة يقول صلى الله عليه وسلم: «إنكم ترون ربكم يوم القيامة،
كما ترون القمر ليلة البدر،
لا تمارون في رؤيته ». وفي لفظ: «لا تضارون في رؤيته » وفي اللفظ الآخر: «كما ترون الشمس صحوا،
ليس دونها سحاب » كلام بين واضح،
يبين عليه الصلاة والسلام أن المؤمنين يرون ربهم رؤية ظاهرة جلية،
كما ترى الشمس صحوا ليس دونها سحاب،
وكما يرى القمر ليلة البدر،
ليس هناك سحاب،
وهل بعد هذا البيان بيان؟
ما أوضح هذا البيان وما أبينه وما أكمله،
وأخبر صلى الله عليه وسلم أنهم يرونه في الجنة أيضا،
من أنكر الرؤية فهو مبتدع ضال،
من أنكر رؤية الله للمؤمنين،
كونهم يرونه يوم القيامة في الجنة،
فهو ضال مبتدع نسأل الله العافية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.