الإسلام > فتاوى > عقيدة > وكان أبو العباس يميل إلى أنه لا يكره الدعاء بذلك، ويقول: إن الرحمة ه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قال لي: الرب سبحانه هو الذي خلق أسباب الرضى والغضب والفرح،
وإنما كان بمشيئته وخلقه،
فلم يكن ذلك التأثير من غيره؛
بل من نفسه بنفسه،
والممتنع أن يؤثر غيره فيه،
وأما أن يخلق هو أسبابًا ويشاؤها ويقدرها تقتضي رضاه ومحبته وفرحه وغضبه فهذا ليس بمحال،
فإن ذلك منه بدأ وإليه يعود.
[مدارج السالكين ٢/ ٤٠٥]
* * *
[استواؤه تعالى على العرش بحد،
هل يقال لصفاته حد،
وله مقدار ونهاية؟]
٤٢١ - أثبت أئمة من أهل السُّنَّة "الحد" .
وأنكر ذلك آخرون من المتكلمين: كأبي المعالي الجويني وطوائف من المعتزلة،
والأشعرية،
وبعض الحنبلية.
وفصل الخطاب: أن "الحد" له عدة معاني ترجع إلى أصلين: منها ما هو متفق عليه بين المسلمين،
ومنها ما هو متفق عليه بين أهل السُّنَّة،
ومنها ما هو متنازع فيه.
فإن "الحد" :
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.