حكم من يترك المعصية حياءً من الناس لا خوفاً من الله فضيلة الشيخ! رجل مسلم لا يمنعه عن فعل المعصية إلا حياؤه من الناس، وليس رجاء ما عند الله أو الخوف من عقابه؟ هذا ليس له شيء، يعني: ليس له أجر قطعاً؛ لكن هل يكون عليه إثم

الإسلام > فتاوى > عقيدة > حكم من يترك المعصية حياءً من الناس لا خوفاً من الله فضيلة الشيخ! رجل…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «حكم من يترك المعصية حياءً من الناس لا خوفاً من الل…»

هذا محل تردد.

قد يقال: إن عليه إثماً؛
لأنه تقرب إلى المخلوقين بطاعة الله عز وجل أو بترك معصيته،
وقد يقال: ليس عليه إثم؛
لأن الله عز وجل شرع الحدود والعقوبات ردعاً للعصاة،
ومعلوم أن العاصي قد يمنعه عن المعصية الخوف من هذه العقوبات،
دون أن يكون على باله الخوف من الله عز وجل.

فعلى كل حال: ندعو مثل هذا الرجل إلى إخلاص النية لله عز وجل،
وأن تكون طاعته تقرباً إلى الله،
وتركه المعصية خوفاًَ من الله.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 26 · الأسئلة > حكم من يترك المعصية حياء من الناس لا خوفا من الله

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«حكم من يترك المعصية حياءً من الناس لا خوفاً من الل…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله