الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل يحاسب الإنسان على سيئاته إذا كانت حسناته أكثر
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أخبر الله جل وعلا في كتابه العظيم،
بقوله سبحانه وتعالى:
{فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ}
{فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ}
{وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ}
{فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ}
فهو توزن حسناته وسيئاته،
كل إنسان يوازن بين حسناته وسيئاته،
ومتى رجحت الحسنات أفلح ونجا،
وقد يعفو الله سبحانه وتعالى عن العبد،
ويدخله الجنة من دون أن يحاسبه على سيئاته،
إما لتوبة فعلها،
وإما لحسنات عظيمة،
أتى بها قبل موته،
وإما لأسباب أخرى،
اقتضت رحمة الله عز وجل وفضله،
سبحانه وتعالى بإدخاله الجنة وعدم محاسبته على السيئات،
لكن الأصل الموازنة،
كما أخبر الله به في كتابه العظيم فالحسنات توزن،
والسيئات توزن،
فمن رجحت حسناته نجا ومن رجحت سيئاته هلك،
إلا من رحم الله لكن قد يعفو سبحانه وتعالى عن العبد ويتجاوز عن سيئاته،
فضلا منه وإحسانا،
إما للتوبة لأنه وعد التائبين بالمغفرة،
قال تعالى:
{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}
وإما بحسنات عظيمة،
صارت سببا لمغفرة ذنوبه،
وإما بأسباب أخرى،
اقتضت حكمة الله أن تكون سببا للمغفرة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.