الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما حكم من يستهزئ بالمؤمنين المتمسكين بالسنة؟ وخاصة موضوع اللحية، ويق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الاستهزاء من أقبح الكبائر،
ومن أقبح الشرور،
لا يجوز الاستهزاء بالمسلم،
فيما فعله من الشرع،
وإذا استهزأ بالدين قصده أن هذا الشرع ليس بشيء أو أنه هزئ بنوع من العبادات صار كافرا،
نعوذ بالله،
يقول الله جل وعلا:
{قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}
فالاستهزاء بالصلاة أو باللحى أو غير المسبلين،
أو بالصيام أو بالحج،
يكون كفرا،
ردة عن الإسلام،
إذا كان قصده الاستهزاء بالشرع.
أما إذا كان قصده الإنسان نفسه،
وليس قصده اللحية،
بل استهزأ بمشيته أو سوء تصرفه هذا لا يجوز،
لكن لا يكون كفرا.
أما إذا كان قصده استنكار اللحية،
واستقباح عمله،
أو استقباح منع الإسبال فهذا كفر،
يعني استهزاء بالشرع.
فالواجب الحذر من هذا الأمر العظيم،
يعني خطير،
يجب الحذر منه،
فلا يجوز الاستهزاء بشيء من الشرع،
لا باللحى ولا بمنع الإسبال ولا بالصلاة ولا بالصوم ولا بغير ذلك،
يجب على المؤمن أن يخضع لشرع الله،
وأن يؤمن به،
وأن يعظمه،
وألا يستهزئ به،
نسأل الله العافية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.