الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما حكم ما يسمى بين الناس "الواسطة" وقد لا يخفى عليك معناها: وهو الشا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
طلب الشفاعة لشخص أن يتبوأ وظيفة أو غيرها،
إن كان هناك من هو أحق منه وقد تقدم لهذه الوظيفة ويعلم أنه إذا اتخذ الواسطة أو الشافع سوف يقدم هذا على من هو أحق،
فهذا لا يجوز؛
لأن هذا يشبه بيع المسلم على أخيه, وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
أما إذا كان الأمر قد حجز من قبل المسئولين وأنه لا يمكن أن يوظفوا أحداً حتى لو كان مستحقاً؛
لأنهم يريدون أن يتقدم من يحابونه لسبب أو لآخر،
فله الحق أن يتقدم بالواسطة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.