يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (والله! لا يؤمن، والله! لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه) فما رأي فضيلتكم إذا كان جاري مسيئاً إليَّ

الإسلام > فتاوى > عقيدة > يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (والله! لا يؤمن، والله! لا يؤمن من ل…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (والله! لا يؤمن، و…»

إذا كان يسيء إليك فإنه ليس بمؤمن،
ولكن ليس المعنى أنه كافر،
بل ليس بمؤمن كامل الإيمان،
يعني: نقص من إيمانه شيء؛
لأن نفي الإيمان تارة يراد به الكفر الأكبر،
وتارة يراد به العاصي الذي فعل ما ينافي كمال الإيمان،
فإذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن من فعل كذا،
ينظر إذا كان فعله مكفراً كان نفي الإيمان نفياً مطلقاً،
وإذا كان فعله لا يكفر كان نفي الإيمان نفياً مقيداً،
أي: نفي الإيمان الكامل،
فالمعنى: لا يؤمن،
أي: الإيمان الكامل بل إيمانه ناقص.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 24 · الأسئلة > منزلة إيمان الجار المسيء لجاره

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (والله! لا يؤمن، و…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.4 / 29.5
الإضاءة 50%
البدر بعد 7 يوم
أستغفر الله