يقول السائل: ما هي نواقض الإسلام

الإسلام > فتاوى > عقيدة > يقول السائل: ما هي نواقض الإسلام

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يقول السائل: ما هي نواقض الإسلام»

رحمه الله تعالى: أما بالنسبة لسؤاله عن نواقض الإسلام فنواقض الإسلام بمعناها الإجمالي: كل ما أوجب الردة فهو ناقضٌ للإسلام،
يعني: كل شيء من قولٍ أو فعل أو عقيدة يكون به الإنسان مرتداً فهو ناقضٌ للإسلام،
وهو لا يحصر في الواقع،
يعني: أفراده لا تحصر لا بعشرة ولا بعشرين ولا بأكثر،
لكن الضابط: أن كل ما كان مقتضياً للردة فهو من نواقض الإسلام.
فمثلاً: كفر الجحود أن يجحد ما يجب الإيمان به،
مثل أن يجحد- والعياذ بالله- وجود الله،
أو الملائكة،
أو الرسل،
أو الكتب،
أو اليوم الآخر،
أو القدر خيره وشره،
فقد أتى ناقضاً من نواقض الإسلام.
لو جحد وجوب الصلاة،
أو وجوب الزكاة،
أو وجوب الصيام،
أو وجوب الحج،
أو أنكر تحريم الزنى،
أو تحريم الخمر،
أو ما أشبه ذلك من المحرمات الظاهرة المجمع عليها،
فهذا ناقضٌ من نواقض الإسلام.
كذلك من نواقض الإسلام الاستهزاء: لو استهزأ بالله أو آياته أو رسوله فهذا ناقضٌ من نواقض الإسلام،
قال الله تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) . كذلك لو استكبر عما يكون الاستكبار عنه ردة،
كما لو ترك الصلاة وصار لا يصلى لا في بيته ولا مع الجماعة فهذا ناقضٌ من نواقض الإسلام،
كذلك لو اعتقد في الله ما لا يليق بالله فهو مرتد.
والحاصل: أن نواقض الإسلام لا تحصر بعدد،
وإنما تذكر بحد،
وهو: كل ما أوجب الردة- أي: كل ما كان ردة- فهو ناقضٌ من نواقض الإسلام،
سواءٌ كان ذلك في العقيدة أو في القول أو الفعل.

***

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
ص 2 · الكفر والتكفير > يقول السائل: ما هي نواقض الإسلام؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يقول السائل: ما هي نواقض الإسلام»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.2 / 29.5
الإضاءة 48%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله