الإسلام > فتاوى > عقيدة > يقول الله تعالى {فتبارك الله أحسن الخالقين} المؤمنون: ١٤ فهل هناك خا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كان المشركون يزعمون أن الأصنام شركاء لله فى الخلق وفى كل شىء،
فتحداهم الله بآيات كثيرة بينت أنهم عاجزون لا يضرون ولا ينفعون،
وعبر عنهم بصيغة العقلاء على زعمهم.
ومع اعترافهم بأنه لا يقدر على خلق السماوات والأرض وعلى خلق الإنسان إلا الله كما قال سبحانه
{ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله}
الزمر: ٣٨.
وكما قال:
{ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم}
الزخرف: ٩ وكما قال
{ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون}
الزخرف: ٨٧ مع اعترافهم بهذا كانوا ينسبون إلى الأصنام بعض الأعمال ويتقربون إليها بالقرابين لتستجيب لما يطلبون.
وذكر الله الآية التى فى
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.