يقول الله جل وعلا، في كتابة الكريم: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) . ويقول الله جل وعلا، في كتابه الكريم: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا) . ما الفرق بين الآيتين؟ ولماذا الله جل وعلا، استثنى في الآية الأولى الشرك ولم يستثنها في الآية الثانية

الإسلام > فتاوى > عقيدة > يقول الله جل وعلا، في كتابة الكريم: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغف…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يقول الله جل وعلا، في كتابة الكريم: (إن الله لا يغ…»

الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:

الآية الأولى فيمن لقي الله عز وجل مشركًا،
أو مذنبًا بدون شرك،
فمن لقيه،
عز وجل،
مشركًا لا يغفر له،
ومن لقيه مذنبًا فهو في المشيئة.

وأما الآية الثانية فهي فيمن كان مشركًا أو مذنبًا ثم تاب،
فإن الله عز وجل،
يفتح له باب الرجاء بأنه عز وجل يغفر للتائب جميع ذنوبه،
وبهذا يتضح الفرق.
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى د. عبد الرحمن بن أحمد بن فايع الجرعي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 58 · القرآن الكريم وعلومه > تفسير آيات أشكلت > الجمع بين قوله: إن الله لا يغفر أن يشرك به، وقوله: إن الله يغفر الذنوب جميعا

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يقول الله جل وعلا، في كتابة الكريم: (إن الله لا يغ…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.5 / 29.5
الإضاءة 41%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله