الإسلام > فتاوى > عقيدة > يقول لنا أحد الناس: إن من عباد الله الصالحين من يفني قسما من هذه الد…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا باطل،
التصرف يكون لله وحده،
والعبد لا يملك ولو كان أصلح الصالحين،
ولو كان من الرسل لا يملك التصرف بالكون،
ولا إغناء الناس،
ولا إفقارهم،
بل هذا بيد الله سبحانه وتعالى،
هو الذي يغني ويفقر،
جل وعلا وهو المتصرف في الأمور سبحانه،
وهو
مدبر الأمر جل وعلا،
وهو خالق كل شيء سبحانه وتعالى،
إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون،
سبحانه وتعالى،
أما العباد وإن كانوا أصلح الناس فليس لهم التصرف في الكون،
ولا يملكون تدبير الكون،
نعم قد يدعو المؤمن دعوة مباركة فيستجاب له،
يدعو لأخيه أن الله يشفيه فيشفى،
قد يدعو له بالمغفرة فيغفر له،
هذا من باب استجابة الدعاء،
بفضل الله سبحانه وتعالى،
قد يجيب دعوة المؤمن والمؤمنة لأخيهما فلا بأس هذا وقع،
لكن ليس لأحد من الصالحين أو غيرهم التصرف في الكون،
أو تدبير الكون،
هذا لله وحده سبحانه وتعالى،
وما قد يقع لبعض الصوفية أو غيرهم من اعتقاد هذا في بعض مشايخهم،
وأن يقول الشيخ كن فيكون،
وأنه يدبر الأمور،
هذا كله غلو،
كله إطراء زائد،
وكله كفر وضلال،
لا يجوز هذا،
بل هذا من الكفر بالله سبحانه وتعالى.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.