الإسلام > فتاوى > عقيدة > يلاحظ أن بعض أصحاب التسجيلات الإسلامية -وفقهم الله- من حرصهم على نفع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
هذه المفاسد يجب تلافيها،
فيجب (أولاً) على أهل التسجيلات تصفية القراءة من غيرها،
وعدم تسجيل السكتات والتكبيرات،
وكل ما ليس من القرآن،
حتى لا يختلط القرآن بغيره،
فكما لا يجوز كتابة غيره معه في المصاحف،
مع عدم التمييز،
فكذا لا يجوز في التسجيل مخافة الاشتباه،
وكذا لا يجوز إقرار الأخطاء من نقص أو زيادة أو تغيير أو لحن،
ولو لم يغير المعنى،
فإن تسجيل ذلك ونشره تغيير وتحريف لكلام الله،
وإظهار لهذه الاغلاط عند من لا يتفطَّن لها،
كما أن فيها عيباً ونقصاً لذلك القارئ،
حيث ينتشر غلطه،
وكثرة خطئه.
وأما احتفاظ أهل التسجيلات بحق التسجيل،
ومنعهم أن يُسجّل عند غيرهم،
فقد يكون لهم الحق في ذلك،
حيث تعبوا وتكلّفوا في التسجيل،
وصرفوا عليه مالاً كثيراً،
كما يحصل ذلك في المطابع.
لكن الأولى بهم التغاضي والتسامح بنشره،
حرصاً على نشر العلم والفوائد بين المسلمين.
وأما ما ذكر السائل من مبالغتهم في وصف القارئ وإطرائهم له فلا ينبغي مثل هذه المبالغة خوف الإِعجاب بالنفس،
واحتقار الغير،
ولا مانع من وصفه بالقارئ ونحوه إذا كان أهلاً لذلك.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.