الإسلام > فتاوى > علم > ابتلينا في بلادنا بمن يرى بجواز المظاهرات في إنكار المنكر، فإذا رأوا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الشيخ: أولاً: إن المظاهرات لا تفيد بلا شك،
بل هي فتح باب للشر والفوضى،
فهذه الأفواج ربما تمر على الدكاكين وعلى الأشياء التي تُسرق وتسرق،
وربما يكون فيها اختلاط بين الشباب المردان والكهل،
وربما يكون فيها نساء أحياناً فهي منكر ولا خير فيها،
ولكن ذكروا لي أن بعض البلاد النصرانية الغربية لا يمكن الحصول على الحق إلا بالمظاهرات،
والنصارى والغربيون إذا أرادوا أن يفحموا الخصومة تظاهروا فإذا كان مستعملاً وهذه بلاد كفار ولا يرون بها بأساً ولا يصل المسلم إلى حقه أو المسلمون إلى حقهم إلا بهذا فأرجو ألا يكون به بأس،
أما في البلاد الإسلامية فأرى أنها حرام ولا تجوز،
وأتعجب من بعض الحكام إن كان كما قلت حقاً أنه يأذن فيها مع ما فيها من الفوضى،
ما الفائدة منها،
نعم ربما يكون بعض الحكام يريد أمراً إذا فعله انتقده الغرب مثلاً وهو يداهن الغرب ويحابي الغرب،
فيأذن للشعب أن يتظاهر حتى يقول للغربيين: انظروا إلى الشعب تظاهروا يريدون كذا،
أو تظاهروا لا يريدون كذا،
فهذه ربما تكون وسيلة لغيرها ينظر فيها،
هل مصالحها أكثر أم مفاسدها؟
السائل: كذا منكر حصل،
فعملت المظاهرة فنفع.
الشيخ: لكنها تضر أكثر،
وإن نفعت هذه المرة ضرت المرة الثانية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.