الإسلام > فتاوى > علم > عند اختلاف العلماء يؤخذ بالقول الأيسر إن كان موافقاً للحق فضيلة الشي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
السائل: بالأقوى في الطب.
الشيخ: نعم،
بالأوثق،
الأوثق عنده علمٌ وفهمٌ.
هكذا أيضاً المسائل الدينية،
إذا اختلف عندك عالمان،
فالذي ترى أنه أقرب إلى الصواب خذ به،
سواء كان أشد أو أيسر.
فإن تساووا عندك أو لا تدري،
فمن العلماء من يقول: خذ بالأحوط،
وهو الأشد.
ومنهم من يقول: خذ بالأيسر.
ومنهم من قال: أنت مخير،
حتى لو عملت بقول هذا العالم اليوم،
وبقول العالم الثاني غداً فلا بأس في ذلك.
لكن الأقرب عندي أنك تأخذ بالأيسر،
إلَاّ إذا وجدت قلبك يميل إلى القول الأشد فخذ به؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (البر ما اطمأنت إليه النفس،
واطمأن إليه القلب،
والإثم ما حاك في نفسك) .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.