الإسلام > فتاوى > علم > هل يجوز التقليد في أبواب العقيدة، أم لابد من الأخذ بالدليل
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يجوز التقليد في العقائد مما لا يتمكن معرفته بالدليل،
ولهذا نرى العامة الآن كلهم يقلدون،
بل قال الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}
[النحل:٤٣] سؤالنا أهل الذكر عن هؤلاء الرسل معناه أن نقلد المسئول ونأخذ بقوله،
فالتقليد في المسائل العقدية كالتقليد في المسائل العملية تماماً ولا فرق،
فالذي لا يستطيع الوصول إلى الحق بنفسه ففرضه التقليد
{فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}
[النحل:٤٣] .
وأما من قال: إنه لا يصح إيمان المقلد.
فمقتضى قوله: أن العوام من الناس لا يصح إيمانهم؛
لأنهم إنما بنوا إيمانهم على التقليد،
علمائهم قالوا كذا يقولون كذا.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.