تقول: فضيلة الشيخ أثابك الله تذكر بأنها مدرسة، وتريد أن تترك التدريس لتتفرغ لعبادة الله عز وجل، تقول: فهل في عملي هذا خطأ؟ وإذا لم يكن خطأ فما الحكم جزاكم الله خيراً إذا لم يوافق والدي على ذلك

الإسلام > فتاوى > علم > تقول: فضيلة الشيخ أثابك الله تذكر بأنها مدرسة، وتريد أن تترك التدريس…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تقول: فضيلة الشيخ أثابك الله تذكر بأنها مدرسة، وتر…»

رحمه الله تعالى: أرى أن تبقى في التدريس؛لأن التدريس نشر للعلم،
وعبادة متعدية ونفعها يتعدى إلى الغير،
بخلاف العبادة الخاصة،
اللهم إلا أن يكون لها أولاد وزوج،
وهي مشغولة بهم وإذا ذهبت إلى التدريس أضاعت حق الله فيهم،
أو اضطرت زوجها إلى أن يأتي بخادم،
فهنا نقول: بقاؤها في بيتها أفضل.

***

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
ص 2 · كتاب العلم - فضله - آدابه – مراحله - - كتب تعليم المرأة - منكراته > أحسن الله إليكم هذه سائلة للبرنامج أرسلت بهذا السؤال تقول: فضيلة الشيخ أثابك الله تذكر بأنها مدرسة، وتريد أن تترك التدريس لتتفرغ لعبادة الله عز وجل، تقول: فهل في عملي هذا خطأ؟ وإذا لم يكن خطأ فما الحكم جزاكم الله خيرا إذا لم يوافق والدي على ذلك؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تقول: فضيلة الشيخ أثابك الله تذكر بأنها مدرسة، وتر…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
لا إله إلا الله